تقواها، أنت وليها ومولاها، وزَكِّها أنت خير من زَكاها" (١).١١ - قوله ﷿: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١)﴾ بطغيانها (٢) وعدوانها،