٥ - ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥)﴾
إن مع الشدة التي أنت فيها من جهاد المشركين، ومزاولة ما أنت بسبيله يسرًا، ورجاءً (١) بأن يظهرك عليهم حتى ينقادوا للحق الذي جئتهم به طوعًا وكرهًا (٢).
٦ - ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾ كرره؛ لتأكيد الوعد، وتعظيم الرجاء (٣).
وقيل: فإن مع العسر يسرًا في الدُّنيا، وإن مع العسر يسرًا في الآخرة (٤).
[٣٥٣٦] أخبرنا عبد الله بن حامد (٥)، أخبرنا أحمد بن عبد الله (٦)، حدّثنا محمَّد بن عبد الله (٧)، حدّثنا عثمان (٨)، حدّثنا ابن علية (٩)،