Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 30, halaman 177

  1. ١٠٠ - سورة العاديات
  2. ٢

ألَا والعاديات غدَاة جَمْع (١) ... بأيديها إذا سَطَع الغُبارُ (٢)

٢ - ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢)﴾

قال عكرمة وعطاء والضَّحَاك: هي الخيل توري النَّار بحوافرها إذا سارت في الحجارة والأرض المحصبة (٣) (٤).

قال مقاتل والكلبي: والعرب تسمي تلك النار نار أبي حباحب (٥)، وكان أبو حباحب شيخًا من مضر في الجاهلية من أبخل النَّاس، وكان لا يوقدُ نارًا لخبز أو غيره حتَّى ينام كل ذي عين، فإذا نام أصحابه أوقد نويرة تَقدُ مرة، وتَخْمدُ أخرى، فإن استيقظ بها أحد أطفأها كراهية أن ينتفع بها أحد. فشبَّهت العرب هذِه النَّار بناره، أي لا ينتفع بها أحد كما لا ينتفع بنار أبي حباحب (٦)، ومجاز الآية والقادحات (٧)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 30، ص 177 (SanadKitab #18686, hlm. urut 16118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.