قدحًا فخالف بين الصدر والمصدر.
وقال قتادة: هي الخيل تهيج الحرب، ونار العداوة بين أصحابها وفرسانها (١).
وروى سعيد بن جبير عن ابن عبَّاس: هي الخيل تُغيرُ في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورُون نارهم (٢).
مجاهد وزيد بن أسلم: هي مكر الرجال. والعرب تقول: إذا أراد الرَّجل أن يمكر بصاحبه، قال (٣): أما والله لأقدحنَّ لك ثم لأورينَّ لك (٤).
سعيد بن جبير يعني: رجال الحرب.
عكرمة: هي ألسِنةُ الرجال توري النَّار من عظيم ما تتكلم به.
ابن جريج عن بعضهم يعني: فالمنجحات عملًا، كنجاح الزند إذا