Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٤ - العناية بإعراب القرآن الكريم

ولذا فقد أولى الثعلبي هذا العلم عناية فائقة، وتطرَّق في مواضع كثيرةٍ جدًا إلى إعراب الآيات.

ومن الأمثلة على ذلك:

عند قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣] يذكر الثعلبي قاعدةً في الإعراب فيقول: (غير) نصبٌ على الحال وقيل: على الاستثناء. وإذا رأيتَ غير تصلح في موضعها لا فهي حال، وإذا صلح في موضعها إلا فهي استثناء. فقِسْ على هذا ما ورد عليك من هذا الباب.

ويقول عند قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: و (إيّا) كلمة ضمير مكنية، لا يكون إلا في موضع النصب. والكاف: في محلّ الخفض بإضافة (إيّا) إليها، وخُصَّ بالإضافة إلى المضمر، ولا يضاف إلى الاسم المظهر إلا شاذًا.

ويقول في إعراب ﴿الم﴾ أول سورة البقرة:

وأما محلّ (ألم) من الإعراب، فرفع بالابتداء، وخبره فيما بعده. وقيل: (ألم) ابتداء، و (ذلك) ابتداء آخر، و (الكتاب) خبره، وجملة الكلام خبر الابتداء الأول.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 272 (SanadKitab #18686, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.