Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 273

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٥ - العناية بالجوانب البلاغية

٥ - العناية بالجوانب البلاغيَّة:

يُعتبر علم البلاغة بأنواعه الثلاثة: البيان، والمعاني، والبديع، من العلوم التي لا غنًى للمفسِّر عنها، إذ به يتجلى بيان القرآن وفصاحته. ولذا يقول الزركشي عنه: وهذا العلم من أعظم أركان المفسِّر، فإنه لا بد من مراعاة ما يقتضيه الإعجاز، من الحقيقة والمجاز، وتأليف النظم، وأن يؤاخي بين الموارد، ويعتمد ما سيق له من الكلام حتى لا يتنافر، وغير ذلك ثم يقول: واعلم أنَّ معرفة هذِه الصناعة بأوضاعها هي عمدة التفسير، المطَّلع على عجائب كلام الله، وهي قاعدة الفصاحة، وواسطة عقد البلاغة، ولو لم يحبِّب الفصاحة إلا قول الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ (١) لكفى (٢).

وتفسير "الكشف والبيان" حوى مجموعةً من الأساليب والصور البلاغية الجميلة التي ازدان بها الكتاب، فقد كان الإمام الثعلبي حريصًا على إظهار إعجاز القرآن بما حواه من فصاحة في الأسلوب، وبلاغة في التركيب، وكان هذا المنهج واضحًا في تناوله لمفردات الآيات وتركيبها. ولذلك كان من ضمن مصادر كتابه التي ذكرها كتاب "مجاز القرآن" لأبي عبيدة الذي يعده عدد من العلماء أول من ألَّف في علم البيان. كما اعتمد ضمن مصادره كتاب "نظم القرآن" لأبي على الجرجاني، ولذا اعتنى في تفسيره بنظم القرآن في

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 273 (SanadKitab #18686, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.