Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 274

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني التعريف بكتاب "الكشف والبيان"
  3. المبحث الثالث منهج المصنف في كتابه
  4. * المطلب الثاني: منهج المصنف في كتابه مفصلا
  5. سادسا: اللغة العربية واعتماد الثعلبي عليها في تفسيره
  6. اهتمام الثعلبي وعنايته باللغة العربية في تفسيره
  7. ٥ - العناية بالجوانب البلاغية
  8. ب- التشبيه

عدد من الآيات. كما أفاد من كتبٍ أخرى في هذا الباب.

ومن الأمثلة في هذا الجانب:

عند قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ ذكر الثعلبي أحد أنواع علم المعاني ويسمِّيه علماء البلاغة بـ "الالتفات"، حيث قال عقب الآية: رجع من الخبر إلى الخطاب على التلوين (١).

- وعند قوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ [البقرة: ١٧١]: ذكر الثعلبي في تفسيره لهذِه الآية جانبين بلاغييَّن هما:

أ- حذف المضاف: وهو ما يسميه علماء البلاغة "مجازًا عقليًّا". حيث قال: اختلف أهل المعاني في وجه هذا القول وتقدير الآية، فقال بعضهم: معنى الآية: ومثلك يا محمد، ومثل الذين كفروا في وعظهم ودعائهم إلى الله ﷿. قاله الأخفش والزجاج. وقال الباقون: مثل واعظ الذين كفروا وداعيهم ﴿كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ﴾ فترك ذلك وأضاف المثل إلى الذين كفروا لدلالة الكلام عليه. ويُسمَّى هذا النوع من الخطاب: المضمر، ومثله في القرآن كثير، كقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾. ثم استشهد على ذلك بالشعر.

ب- التشبيه: ثم قال الثعلبي: فشبَّه الله تعالى واعظ الكفار بالداعي الذي ينعق بالغنم، أي: يصيح ويصوِّت لها. يقال: نَعَق ينعق نعيقًا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 1، ص 274 (SanadKitab #18686, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.