وقال محمَّد بن الفضل: هو سورة الإخلاص؛ لأنه ليس فيها إلَّا التوحيد فقط (٢) (٣).
ورأيت في بعض التفاسير أن المتشابه هو القدر (٤).
واعلم أن القرآن كله محكم من وجه: على معنى حقه وثبوته. قال الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ (٥)، ومتشابه من وجه، وهو أنه يشبه بعضه بعضًا في الحسن، ويصدق بعضه بعضًا (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 39 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3764)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.