وعمله، وقولهِ تعالى: ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾ (١) وأنشد (٢):
أستغفر الله ذنبًا لست محصيه ... ربَّ العباد إليه الوجه والعمل
فنسق بالعمل على الوجه، وهما واحد؛ لاختلاف اللفظين (٣).
وقوله (٤) ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ ﴿وَمَنِ﴾: في محل الرفع؛ عطفًا على التاء في قوله: ﴿أَسْلَمْتُ﴾ أي: ومن اتبعني أسلم، أيضًا، كما أسلمت (٥).
وأثبت (٦) بعضهم الياء في قوله: (اتبعني) على الأصل، وحذفه الآخرون؛ لأنها في المصحف بغير ياء (٧).