تقاة، وتقى وتقيّة، وتقوى، فإذا قلت: اتَّقيتُ، كان مصدره الاتقاء، وإنما قال: تتقوا من الاتقاء، ثم (١) قال: ﴿تُقَاةً﴾، ولم يقل: اتقاء؛ لأن العرب إذا كان معنى الكلمتين واحدًا، واختلفت ألفاظهما، أخرجوا مصدر أحد اللفظين على مصدر اللفظ الآخر؛ فيقولون (٢): التقيت فلانًا لقاء حسنًا (٣).
قال القَطَاميُّ، في صفة غيث (٤):
ولاح، بجانب الجبلين، منهُ ... ركامٌ، يحفر التُّرْبَ احتفارا (٥)
ولم يقل: حفرًا (٦).
قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾ (٧) ولم يقل:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 225 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3950)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.