وقال يحيى البكَّاء (١): قلت لسعيد بن جبير في أيام الحجاج: (إن الحسن) (٢) كان (٣) يقول لكم (٤): التقية باللسان، والقلب مطمئن بالإيمان؟ فقال سعيد: ليس في الإسلام تقية، إنما التقية من أهل الحرب (٥) (٦).
(قوله تعالى) (٧): ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ أي: يخوفكم الله (٨) على موالاة الكفار، وارتكاب النهي، ومخالفة المأمور في نفسه.
قال المفسرون: من عذاب نفسه وعقوبته وبطشه؛ لأن قول العرب: احذر فلانًا -أي: احذر ضرره، فالحذر من الضرر والعقاب، لا من الفاعل.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 231 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3956)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.