وقال أهل المعاني: ويحذركم الله إياه؛ لأن الشيء والنفس والذات والاسم عبارة عن الوجود، ونفس الشيء هو الشيء بعينه، كقوله: ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (١) أي: ليقتل بعضكم بعضًا (٢).
قال الأعشى:
يومًا بأجودَ نائلًا منه إذا ... نفسُ البخيلِ تجهَّمتْ سُوَّالهَا (٣)
أراد: إذا البخيل تجهّم بسؤَّاله (٤).
﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 232 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.