ولم يكن (أحد من) (١) الأنبياء والعلماء إلا ومن نسله محرر لبيت المقدس، ولم يكن يحرر إلا الغلمان، وكانت الجارية لا تكلف ذلك، ولا تصلح له؛ لما يصيبها من الحيض والأذى (٢)، فحررت أم مريم ما في بطنها، وكانت القصة في ذلك:
أن زكريا وعمران تزوجا أختين (٣)، فكانت أشياع بنت فاقوذ أم يحيى عند زكريا ﵇، وحنَّة بنت فاقوذ أم مريم عند عمران، وكان الله تعالى أمسك عن حنَّة الولد، حتَّى أسنَّت وعجزت، وكانوا أهل بيت من الله تعالى (٤) بمكان.
فبينما هي في ظل شجرة إذ أبصرت بطائر يُطعِم فرخًا، فتحركت لذلك نفسها للولد، فدعت الله تعالى أن يهب لها ولدًا، وقالت: اللهم! لك عليَّ -إن رزقتني ولدًا- أن أتصدق به على بيت
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 253 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.