المقدس (١)، فيكون من سدنته (٢) وخدمه؛ نذرًا وشكرًا، فحملت بمريم، فحررت ما في بطنها ولم تعلم ما هو. فقال لها زوجها: ويحك! ما صنعتِ؟ ! أرأيتِ إن كان ما في بطنِكِ أنثى، وعورة (٣) لا تصلح لذلك؟ ! فوقعا جميعًا في هم؛ من ذلك، فهلك عمران، وحنَّة حامل بمريم (٤).
٣٦ - ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا﴾
أي: ولدتها -إذا هي جارية، والهاء في قوله تعالى: ﴿وَضَعَتْهَا﴾ راجعة إلى النذيرة، لا إلى ما ولد (٥)، ولذلك أنّث (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 254 (SanadKitab #18686, hlm. urut 3979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.