وخفف ابن كثير وأبو عمرو منها (١) حرفًا واحدًا، وهو قوله في عسق: ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ﴾ (٢) (وقرأها كلها) (٣) حميد بن قيس بفم الياء (وجزم الباء) (٤) وكسر الشين وتخفيفها (٥)، وقرأ الباقون: بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين، وتشديده (٦).
فمن خفف الشين، مع ضم الياء فهو من أبشر يُبْشرُ.
قال الشاعر:
يا أم عمرٍو: أبشري بالبشرى ... موت ذريع، وجراد عَظْلَي (٧)