ومن قرأ بتخفيف الشين مع فتح الياء، فهو من بشر يبشر، وهي لغة تهامية (١)، وقراءة ابن مسعود (٢).
قال الشاعر (٣):
بَشَرْتُ عيالي؛ إذ رأيتُ صحيفةً ... أتتكَ من الحجاج، يُتلي كتابُها (٤)
وأنشد الفراء:
وإذا رأيتَ الباهشين إلى النَّدى ... غُبرًا اكُفُّهُم، بقاع مُمْحِلِ
فأَعِنْهُمُ، وابشر؛ بما بَشُرُوا بهِ ... وإذا همُ نزلوا بضَنْكٍ، فانزلِ (٥)