ومن اختلس (١): فإنه اكتفى بالضمة عن الواو، وبالكسرة عن الياء.
وأنشد الفراء:
أنا ابن كلاب، وابن أوس، فمن يكن ... قناعه مغطيًا فإني لمجتلي (٢)
وأنشد سيبويه:
فإنْ يك غثّا، أو سمينًا، فإنه ... سيجعل عينيه، لنفسه، مَقْنِعا (٣)
ومن أشبع الهاء فعلى الأصل، لما كان الحرف ضعيفًا قوي بالواو في الضم، وبالياء في الكسر.
قال سيبويه: يجيء بعد هاء المذكر واوٌ أوياءٌ، كما يجيء بعد هاء المؤنث ألف (٤).
ومن ضم الهاء، فعلى الأصل؛ لأن أصل الهاء الضمة، مثل: