هو، وهما، وهم، ومن كسره قال: لأن قبله ياء وإن كان محذوفًا؛ ولأن ما قبله مكسور (١).
وقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا﴾: قرأ يحيى بن وثَّاب والأعمش وطلحة بكسر الدال (٢)، والباقون بالضم (٣).
فمن ضم، فهو من: دام يدوم، وهي اللغة الغالبة (٤)، ومن كسر، فله وجهان:
قال بعضهم: هو أيضًا (٥) من: دام يدوم، إلَّا أنه على وزن: فعل يَفْعل، تقول: دِمْت تدوم، مثل: مِتّ تموت، قاله الأخفش (٦)، وليس