الخبر: لما نزلت هذِه الآية قال النبي ﷺ: "كذب أعداء الله، ما مِنْ شيء كلان في الجاهلية إلَّا وهو تحت قدميَّ، إلَّا الأمانة؛ فإنها مؤداة إلى البر والفاجر" (١).
ويروى عن عبد الرزاق (٢)، عن معمر (٣)، عن أبي إسحاق الهمدانيِّ (٤)، عن صعصعة (٥) أن رجلًا سأل ابن عباس ﵄ فقال: إنَّا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، فقال ابن عباس: فتقولون ماذا؟ ! قال: نقول (٦): ليس علينا بأس، قال: هذا كما قال أهل الكتاب: ﴿لَيْسَ عَليْنَا فِى الأُمِّيِّنَ سَبِيلٌ﴾ إنهم إذا أدَّوا الجزية لم تحل لكم أموالهم (٧) إلَّا بطيب أنفسهم (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 8، ص 431 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.