وقال عطاء: إن رسول الله ﷺ صعد المنبر وقال: "يا معشر المسلمين ما لي أوذى في أهلي -يعني: عائشة ﵂ في قصة الإفك- فوالله ما علمت على أهلي إلّا خيرًا، ولقد ذكروا رجلًا ما علمت منه إلّا خيرًا، وما كان يدخل على أهلي إلَّا معي". فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: أنا أعذرك منه يا رسول الله، إن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك. فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان رجلًا صالحًا ولكنه احتملته الحمية، فقال لسعد بن معاذ ﵁: كذبت لعمر الله. فقال سعد: والله لنقتلنك لأنك منافق تجادل عن المنافقين. فثار الأوس والخزرج حتى همّوا أن يقتتلوا، ودعوا إلى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 70 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.