الأشعري (١): وقد أبو موسى الأشعري ﵁ على عمر بن الخطاب ﵁ فقال: إن عندنا كاتبًا حافظًا نصرانيًّا من حاله كيت وكيت.
فقال: ما لك قاتلك الله؟ ! أما سمعت قول الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ الآية، وقوله: ﴿لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ هلا اتخذت حنيفًا (٢).
قلت: له دينه ولي كتابته، قال: لا أكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله (٣).