وقال أبو العالية، ومقاتل (١): هم المنافقون يحبهم المؤمنون بما أظهروا من الإيمان ولا (يعلمون ما) (٢) في قلوبهم (٣).
وقال قتادة في هذِه الآية: والله إن المؤمن ليحب المنافق ويأوي إليه ويرحمه، ولو أن المنافق يقدر على ما يقدر عليه المؤمن لأباد خضراءه (٤) (٥).
(قوله) (٦): ﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ يعني: بالكتب كلها, ولا يؤمنون هم بكتابكم (٧)
﴿وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا﴾ فكان بعضهم مع بعض، ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ﴾ يعني: أطراف الأصابع، واحدتها (٨): أنمَلة وأنمُلة. بفتح الميم وضمها (٩).