﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ والحنق لما يرون من ائتلاف المؤمنين، واجتماع كلمتهم، وصلاح ذات بينهم، وهذا من مجاز الأمثال، وإن لم يكن عضّ (١).
قال الشاعر (٢):
إذا رأوني أطال الله غيظهم ... عضّوا من الغيظ أطراف الأباهيم (٣) (٤)
وقال أبو طالب (٥):
وقد صالحوا قومًا علينا (٦) ... أشحة (٧) يعضون غيظًا خلفنا بالأنامل (٨)