Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 228

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٢٥

والضحاك (١).

وقال بعضهم: هذا كان يوم أحد حين أنصرف أبو سفيان وأصحابه، وذلك أن رسول الله ﷺ كان يخاف أن يدخل المشركون إلى المدينة، فبعث علي بن أبي طالب ﵁ فقال: "اخرج في آثار القوم، فانظر ماذا يصنعون وما يريدون، فإن كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الإبل، فإنهم يريدون مكة، وإن ركبوا الخيل واستاقوا الإبل، فإنهم يريدون المدينة، فوالذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن إليهم فيها، ثم لأناجزنهم" (٢).

قال علي ﵁: فخرجت في آثارهم انظر ما يصنعون، فإذا هم قد أجنبوا الخيل وامتطوا الإبل، وتوجهوا إلى مكة، وقد كان رسول الله ﷺ قال: "أي ذلك كان فاخفه حتى تأتيني"، فلما رأيتهم قد توجهوا إلى مكة أقبلت أصيح، ما أستطيع أن أكتم ما بي من الفرح، وانصرفوا إلى مكة، وانصرفنا إلى المدينة، فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ﴾ يعني: إن أنصرفوا إليكم ودخلوا المدينة (٣).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 228 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.