وقرأ أبيّ: (ألا يكفيكم) (١) ﴿أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ﴾ أي: يعطيكم ويعينبهم، قال المفضل: كل ما كان على جهة القوة والإعانة قيل فيه: أمده يمده إمدادًا، وكل ما كان على جهة الزيادة قيل فيه: مدّه يمده مدًّا (٢)، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ (٣) (٤).
وقال بعضهم: المد في الشر، والإمداد في الخير، يدل عليه قوله
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 229 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.