Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 236

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٢٧

١٢٦ - قوله ﷿: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾

يعني: هذا الوعد والمد، ﴿إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ﴾ لتستبشروا به ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ أي: لتسكن قلوبكم به (١)، فلا تجزع من كثرة عدوكم وقلة عددكم، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾؛ لأن العز والحكم له، وهو ﴿الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾، فاستعينوا بالله وتوكلوا عليه، نظيرها في الأنفال (٢).

١٢٧ - ثم قال تعالى: ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا﴾

ونظم الآية: ولقد نصركم الله ببدر ليقطع طرفًا، أي: لكي يهلك طائفة من الذين كفروا، نظيره (قوله تعالى) (٣) ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٤) (٥)، أي: يهلك أصلهم، وفي الأنفال: ﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ (٦) وفي (الحجر) (٧): ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ (٨).

وقال السدي: معناه: ليهدم ركنًا من أركان الشرك بالقتل والأسر،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 236 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.