كأن الأكباد لما أحترقت لشدة العداوة اسودت، والتاء والذال يتعاقبان (١) كما تقول: هرت الثوب وهرده إذا أحرقه (٢)، يدل على صحة هذا التأويل قراءة لاحق بن حميد: (أو يكبدهم) بالدال (٣).
فقال عبد الله بن مسعود ﵁: أراد رسول الله ﷺ أن يدعو على المنهزمين عنه من أصحابه يوم أحد، وكان عثمان بن عفان ﵁ منهم، فنهاه الله عن ذلك وتاب عليهم، وأنزل هذِه الآية (٤).
وقال عكرمة وقتادة، ومقسم: أدمى رجل من هذيل يقال له عبد الله ابن قمئة (٥) وجه رسول الله ﷺ يوم أحد فدعا عليه رسول الله ﷺ فكان
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 238 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.