عزّت ولم تُكسَرْ وإن هي بُددت ... فالوهن والتكسير للمتبدد (١)
ومن كسر فهو من: وَهِنَ يهِن، مثل: وَرِمَ يرم، قاله أبو حاتم (٢).
وقال الكسائي: هو من: وَهِنَ يوهن وَهَنا، مثل: وجل يوجل وجلا، قال الشاعر (٣):
طلب المعاش مفرق بين الأحبة والوطن ... ومصيِّر الجلد الجليد إلى الضراعة والوهن (٤)
ومعنى الآية: فما ضعفوا عن الجهاد لما نالهم من ألم الجراح، وقتل الأصحاب، وما عجزوا لقتل نبيهم (٥).