﴿وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا﴾
قال قتادة (١) والربيع (٢) يعني: وما ارتدوا عن بصيرتهم (٣) ودينهم، ولكنهم قاتلوا على ما قاتل عليه نبيّهم حتى لحقوا بالله تعالى.
وقال السدي (٤)؛ - وما ذلُّوا، وقال عطاء (٥): وما تضرعوا، وقال مقاتل (٦): وما استسلموا وما خضعوا لعدوهم.
وقال أبو العالية (٧): وما جبنوا، وقال المفضل والقتيبي (٨): وما خشعوا، ومنه أخذ المسكين لذله وخضوعه (٩).