Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 9, halaman 329

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. ١٥٢

وقوله (١): ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾.

وذلك أن رسول الله ﷺ جعل أحدًا خلف ظهره، واستقبل المدينة وجعل عَتْبَان (٢)، وهو جبل عن يساره، وأقام عليه الرماة، وأمّر عليهم عبد الله بن جبير ﵁، وقال لهم: احموا ظهورنا، فإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا، وإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا.

وأقبل المشركون وأخذوا في القتال، فجعل الرماة يرشقون خيل المشركين بالنبل، والمسلمون يضربونهم بالسيوف، حتى ولوا هاربين، وانكشفوا منهزمين، فذلك قوله: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (٣)، أي: تقتلونهم قتلا ذريعًا شديدًا، قال الشاعر (٤):

حسسناهم بالسيف حسًّا فأصبحت ... بقيتهم وقد شردوا وتبددوا (٥).

وقال أبو عبيدة (٦): الحسّ: الاستئصال بالقتل، يقال: جراد

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 329 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.