مستوى الأرض وبطون الأودية والشعاب، والصعود (١) الاْرتفاع الجبال والسطوح والسلالم والدرج (٢).
وقال المبّرد: أصعد: إذا أبعد في الذهاب، قال الأعشى (٣)
ألا أيهذا السائلي أين أصعدت ... فإن لها في أهل يثرب موعدا (٤)
وقال الفراء: الإصعاد: الابتداء في كل سفر، والانحدار: الرجوع منه (٥)، يقال: أصعدنا من بغداد إلى مكة، وإلى خراسان، وأشباه ذلك، إذا خرجنا منها، وأخذنا في السفر، وانحدرنا: إذا رجعنا وأنشد أبو عبيدة.
قد كنت تبكين على الإصعاد ... فاليوم سُرِّحت وصاح الحادي (٦) (٧)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 334 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4575)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.