فدليل قراءة العامة قول النبي ﷺ للمنهزمين: "لقد ذهبتم فيها عريضة" (١).
وقرأ أبي بن كعب: (إذ تصعدون في الوادي) (٢)، ودليل فتح التاء والعين ما روي أنهم صعدوا في الجبل هاربين.
وكلتا القراءتين صواب، فقد كان يومئذ من المنهزمين (٣) مُصْعِد وصاعد (٤) وقال المفضل: صَعِدَ وأصعد وصعّد: بمعنى واحد (٥).
وقوله: ﴿وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ يعني: ولا (٦) تعرجون ولا تقيمون على أحد منكم، أي: لا يلتفت بعض على بعض هربا (٧).