وإن ناب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبًا ولا تعصه
ونص الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نصِّه
إذا المرء أضمر خوف الإله ... تبين ذلك في شخصه (١)
[٩٠٤] وأنشدنا أبو القاسم الحبيبي (٢)، أنشدنا أبو بكر محمَّد بن المنذر الضَّرير (٣)، قال: أنشدنا أبو سلمة المؤدب (٤):
شاور صديقك في الخفيّ المشكل ... واقبل نصيحة ناصح متفضل
فالله قد أوصى بذاك نبيه ... (في قوله) (٥) شاورهم وتوكل