فغضب أبو بكر ﵁، وضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك يا عدو الله.
فذهب فنحاص إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد انظر إلى ما صنع بي صاحبك. فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: "ما حملك على ما صنعت؟ "، فقال: يا رسول الله: إن عدو الله قال قولًا عظيمًا، زعم أن الله فقير، وأنهم هم (١) الأغنياء فغضبت لله، وضربت وجهه.
فجحد ذلك (٢) فنحاص، فأنزل الله ﷿ ردّا على فنحاص، وتصديقًا لأبي بكر: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 9، ص 507 (SanadKitab #18686, hlm. urut 4748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.