وأصحابه في شعره، ويتشبب (١) بنساء المسلمين حتى آذاهم.
فقال النبي ﷺ: "من لي بابن الأشرف؟ "
فقال محمد بن مسلمة الأنصاري: أنا لك به يا رسول الله، أنا أقتله، قال: "فافعل إن قدرت على ذلك"، فرجع محمد بن مسلمة فمكث ثلاثًا لا يأكل ولا يشرب إلا ما يعلق (٢) نفسه. فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فدعاه فقال له: "لم تركت الطعام والشراب؟ " فقال: يا رسول الله، قلت قولًا، ولا أدري هل أفي به أم لا.
قال: "إنما عليك الجهد"، قال: يا رسول الله، إنا لا بد لنا من أن نقول، قال: "قولوا ما بدا لكم فأنتم في حل من ذلك".
فاجتمع في قتله: محمد بن مسلمة، وسلكان بن سلامة أبو نائلة، وكان أخا كعب من الرضاعة، وعباد بن بشر بن وقش، والحارث بن أوس بن معاذ، وأبو عبس بن جبر فمشى معهم رسول الله ﷺ إلى بقيع الغرقد (٣)،