فإن الموت يأخذ كل حي ... بلا شك وإن أمشى وعالا (١)
أي: وإن كثرت ماشيته وعياله.
وقال أبو عمرو بن العلاء: لقد كثرت وجوه العرب حتَّى جبنت أن آخذ على لاحن لحنًا (٢).
وقرأ طلحة بن مصرف: (ألا تُعيلوا) (٣) وهو حجة لقول (٤) الشافعي، وقرأ بعضهم: (ألا تَعيلوا) (٥) أي: لا تفتقروا، من العيلة، قال الشاعر:
ولا يدري الفقير متى غناه ... ولا يدري الغني متى يعيلُ (٦)