عن مكحول الأزدي (١) قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الرجل ليستخير الله ﷿، فيخار له، فيسخط على ربه ﷿، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خير له (٢).
٢٠ - ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ﴾
ولم يكن من قبلها نشوز، أو إتيان بفاحشة ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ﴾ وقد أعطيتم إحداهن ﴿قِنْطَارًا﴾ وهو المال الكثير، وقد مر تفسيره (٣).
﴿فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ﴾ أي: من القنطار ﴿شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ﴾ استفهام