السراج (١)، ثنا إسحاق بن إبراهيم (٢)، أخبرني أبو معاوية قال: ثنا الأعمش.
[١١٥٩] (وأخبرنا أبو الحسين قال: أخبرنا أبو العباس، ثنا يوسف ابن موسى (٣)، ثنا أبو معاوية، ويعلي بن عبيد) (٤) (٥) قالا: ثنا الأعمش، عن شقيق (٦)، قال: كنت جالسًا مع عبد الله، وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، الرجل يجنب، فلا يجد الماء، أيصلي؟ فقال: لا. قال: أما تذكر قول عمار لعمر: بعثنا النبي ﷺ أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالتراب، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: "كان يكفيك هكذا". وضرب بيديه الأرض، ومسح وجهه وكفيه، فقال: لم أر عمر قنع بذلك. قال: فما تصنع بهذه الآية: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا﴾ فقال: أما إنا لو رخصنا لهم في هذا، لكان أحدهم إذا وجد برد الماء تيمم بالصعيد. زاد يعلى: قال الأعمش: فقلت لشقيق: فلم يكن هذا إلا لهذا؟ (٧).