ارتدوا بعد ذلك، واستأذنوا رسول الله ﷺ في الخروج إلى مكة، ليأتوا ببضائع لهم، يتجرون فيها، فاختلف المسلمون فيهم، فقائل يقول: هم منافقون. وقائل يقول: هم مؤمنون. فبين الله نفاقهم (١).
وقال الضحاك: هم قوم أظهروا الإسلام بمكة، فلما هاجر النبي ﷺ ولم يهاجروا، اختلف المسلمون فيهم، فنزلت هذه الآية (٢).
﴿فَمَا لَكُمْ﴾ يا معشر المؤمنين، ﴿فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (٣) أي: صرتم في المنافقين فئتين، فمُحِل ومحرم، ونصب: ﴿فِئَتَيْنِ﴾ على خبر صار، وقال بعضهم: نصبه على الحال (٤).
﴿وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا﴾ أي: أهلكهم، ونكسهم، وردهم إلى كفرهم، وضلالتهم بأعمالهم غير الزاكية.
يقال: أركست الشيء، وركسته، أي: نكسته، ورددته (٥)، وفي
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 505 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.