(٩)﴾ (١) أي: ودوا لو تدهن، وودوا لو يدهنون، ومثله: ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ﴾ (٢) أي: ودوا لو تغفلون، وودوا لو يميلون.
ثم استثنى منهم طائفة، فقال:
٩٠ - ﴿إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ﴾
أي: يتصلون بقوم، وينتسبون إليهم، يقال: اتصل، أي: انتسب (٣)، وفي الحديث: "من اتصل فأعضُّوه" (٤)، أي: من ادعى بدعوى الجاهلية.