Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 10, halaman 594

  1. ٤ - سورة النساء
  2. ١١٣

عن ابن عباس: قوله: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا﴾ يعني به: عبد الله بن أبي بن سلول، ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ يعني: عائشة أم المؤمنين، حين كَذَب عليها، وكان من أهل الإفك (١).

قوله: ﴿ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ ولم يقل بهما، وقد ذكر الخطيئة والإثم.

قال الفراء: يجوز أن يكنى عن الفعلين والثلاثة والأكثر وأحدها مؤنث بالتذكير والتوحيد، لأن الأفاعيل يقع عليها فعل واحد، فلذلك جاز، وإن شئت ضممت الخطيئة والإثم، فجعلتهما كالواحد، وإن شئت جعلت الهاء للإثم خاصة، كما قال: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (٢) فجعله للتجارة، ولو أتى بالتذكير فجعل كالفعل الواحد لجاز (٣).

ثم قال لمحمد ﷺ

١١٣ - ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ﴾

بالنبوة، ﴿وَرَحْمَتُهُ﴾ بنصرك بالوحي ﴿لَهَمَّتْ﴾ يقول: لقد همت، أي: أضمرت، ﴿طَائِفَةٌ﴾ يقول: جماعة، ﴿مِنْهُمْ﴾ يعني: قوم طعمة، ﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ يعني: أن يخطئوك في الحكم، ﴿وَمَا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 10، ص 594 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.