Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 121

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٢

علمًا من أعلام طاعته (١).

﴿وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ بالقتال فيه، نظيره قوله ﷿: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ (٢).

وقال ابن زيد: هو النسيء، وذلك أنَّه كانوا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا (٣)، دليله قوله: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ الآية (٤).

﴿وَلَا الْهَدْيَ﴾ وهي: كل ما يهدى إلى بيت الله من بعير، أو بقرة، أو شاة، أو غيرها، ﴿وَلَا الْقَلَائِدَ﴾ قال أكثر المفسرين: هي الهدايا (٥)، والمراد بها المقلدات، وكانوا في الجاهلية إذا خرجوا من الحرم قلدوا إبلهم من لحاء شجرة الحرم، فلا يتعرض لهم أحد، وإذا خرجوا إلى الحرم قلدوا هداياهم بقلائد، ليعلم أنها هدي، ولا يتعرض لهم، فنهي عن استحلال واحد منهما.

وقال مطرف بن الشِّخِّير وعطاء: هي القلائد نفسها، وذلك أن المشركين كانوا يأخذون من لحاء سمرة مكّة وشجرها، فيقلدونها ويتقلدونها، فيأمنون بهامش النَّاس، فنهى الله ﷿ ينزع شجرها،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 121 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.