الخطاب للمؤمنين، وهذِه الآية منسوخة بقوله ﷿: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (١)، وقوله: ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (٢)، فلا يجوز أن يحج مشرك، ولا يأمن الكافر بالهدي والقلائد والحج (٣).
﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ﴾ من إحرامكم ﴿فَاصْطَادُوا﴾ أمر إباحة، وتخيير، كقوله: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ (٤) ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾.
[١٢١١] أخبرنا أبو محمَّد الأصبهاني (٥)، وأبو صالح البيهقي (٦)، قالا: أنا أبو حاتم مكي بن عبدان التميمي (٧)، حدّثنا أحمد أبو الأزهر (٨)، ثنا روح بن عبادة (٩)،