﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ وحد الوجه من منابت شعر الرأس، إِلَى طرف الذقن طولًا، وما بين الأذنين عرضًا (٢)، فأما ما استرسل ونزل من اللحية عن الذقن، فللشافعي فيه قولان (٣):
أحدهما: أنَّه لا يجب على المتوضئ غسله، وهو مذهب أبي حنيفة (٤)، واختيار المزني، واحتجوا بأن الشعر النازل من الرأس لا يحكم له بحكم الرأس، فكذلك من الوجه.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 189 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5630)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.