فيقول له موسى ﵇: يا نبي الله، ما أحدث الله إليك؟ فيقول له يوشع: يا نبي الله، ألم أصحبك كذا وكذا سنة، فهل كنت أسألك عن شيء مما أحدث الله إليك، حتى تكون أنت الذي تبتدئ به وتذكره؟ ، ولا يذكر له شيئًا، فلما رأى موسى ﵇ ذلك كره الحياة، وأحب الموت (١).
ثم اختلفوا في صفة موته:
[١٢٥٦] فأخبرنا أبو سعيد محمَّد بن عبد الله بن حمدون الثقفي الأمين (٢) بقراءتي عليه يوم الأربعاء، في صفر، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، فأقر به (٣) قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمَّد بن الحسن بن الشرقي (٤)، ثنا محمَّد بن يحيى الذهلي (٥)، وعبد الرحمن بن بشر العبدي (٦)، وأحمد بن يوسف السلمي (٧)، قالوا: حدثنا عبد الرزاق بن همام (٨)، أخبرنا معمر بن راشد (٩)، عن همام ابن منبه (١٠) قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة ﵁ عن محمَّد رسول الله