جنى، مثل أخذ يأخذ أخذا (١)، قال الشاعر (٢):
وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله
أي: جانيه.
﴿كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ قتله، فيقاد منه، ﴿أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ﴾ وهو قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية، ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ اختلفوا في تأويلها:
فقال ابن عباس -في رواية عكرمة، وعطية-: من قتل نبيًّا، أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن شد على عضد نبي أو إمام عادل