مجاهد: من قتل نفسًا محرمة يصلى النار بقتلها، كما يصلاها لو قتل الناس جميعًا، ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ من سلم من قتلها فقد سلم من قتل الناس جميعا (٢).
السدي: من قتل فكأنما قتل الناس جميعًا، عند المقتول في الإثم، ومن أحياها واستنقذها من هلكة من غرق، أو حرق، أو هدم، أو غير ذلك فكأنما أحيا الناس جميعًا عند المستنقذ (٣).
الحسن، وابن زيد: ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ يعني: أنه يجب عليه من القصاص بقتلها، مثل الذي يجب عليه لو قتل الناس جميعًا, ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ ومن عما عمن وجب له القصاص منه فلم يقتله ﴿فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 291 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.