Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 11, halaman 292

  1. ٥ - سورة المائدة
  2. ٣٢

قتادة، والضحاك: عظم والله أجرها، وعظم وزرها (١)، فمعناها: من استحل قتل مسلم بغير حقه فكأنما قتل الناس جميعًا, لأنهم لا يسلمون منه، ومن أحياها فحرمها، وتورع عن قتلها، فكأنما أحيا الناس جميعًا؛ لسلامتهم عنه (٢).

وقال سليمان بن علي الربعي: قلت للحسن: أهي لنا يا أبا سعيد كما كانت لبني إسرائيل؟ قال: إي والذي لا إله غيره، وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا (٣)؟ !

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾.

[١٢٦٥] أخبرني ابن فنجويه (٤) قال: ثنا أحمد بن محمَّد بن علي ابن الحسين الهمذاني (٥) قال: ثنا أبو بكر محمَّد بن إبراهيم بن إسحاق الأصفهاني (٦)،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 292 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.