سعيد بن جبير: نزلت في ناس من عرينة، وعكل (١)، أتوا رسول الله ﷺ، وبايعوه على الإِسلام، وهم كذبة وليس الإِسلام يريدون، ثم قالوا: إنَّا نجتوي (٢) المدينة، فقال النَّبِيّ ﷺ: "اخرجوا إلى لقاحنا، فاشربوا من أبوالها وألبانها"، فذهبوا فقتلوا الرعاة، واستاقوا الإبل، وارتدوا عن الإِسلام فنودي في النَّاس: يَا خيل الله اركبي، فركبوا لا ينتظر فارس فارسًا، فخرجوا في طلبهم، فجيء بهم، فأمر رسول الله ﷺ بقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمل (٣) أعينهم، وتركهم بالحرة حتَّى ماتوا (٤).
ثم اختلفوا في حكم حديث العرنيين، فقال بعضهم: هي منسوخة،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 295 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.