وقال الليث بن سعد: نزلت هذِه الآية معاتبة لرسول الله ﷺ، وتعليمًا منه إياه عقوبتهم، فقال: إنما جزاؤهم هذا، لا المثلة، فلذلك ما قام رسول الله ﷺ خطيبًا إلَّا نهى عن المثلة (٣).
واختلفوا في المحارب الذي يستحق هذا الحد، فقال بعضهم: هو اللص الذي يقطع الطريق، والمكابر في الأمصار، والذي يحمل السلاح على المسلمين ويقصدهم في أي موضع كان، حتَّى قتل الغيلة، وهو: الرَّجل يخدع الرَّجل والمرأة والصبي، فيدخله بيتًا، ويخلو به فيقتله ويأخذ ماله. وهذا قول الأَوْزَاعِيّ، ومالك، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، والشافعي (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 11، ص 296 (SanadKitab #18686, hlm. urut 5737)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.